الفنان الإماراتي / الوسمي ... يعلن توبته من الغنآء بشكل نهائي

ليست هناك تعليقات



في خطوة مفاجئة، ومن دون أية مقدمات واضحة، فاجأ الفنان الوسمي الوسط الفني وجمهوره بخبر اعتزاله الفن نهائياً، الذي أعلنه عبر رسالة نصية قام بإرسالها أول من أمس، عبر هاتفه إلى ممثلي وسائل الإعلام، مرجعاً ذلك إلى وفاة خاله الذي كان بمثابة الأب والصديق له، راجياً من جمهوره ومحبيه الدعاء له بالثبات على هذا القرار.


وفي نص رسالته قال الوسمي « تمر على الإنسان أحياناً أوقات عصيبة لا يستطيع تجاوزها بسهولة، وبالنسبة لي كانت فكرة وفاة خالي الذي هو بمثابة أبي وأخي وصديقي، من أكثر الأمور التي أثرت في نفسي. لذلك قررت أن أترك مجال الغناء نهائياً، وادعوا لي بأن يثبتني الله ويرزقني. وأرجو من كل من أسأت إليه سواء بقصد أو بغير قصد أن يسامحني وأنا أبرئ ذمتي أمام الله سبحانه وتعالى من كل ما قدمت من أغنيات وأشهدكم على ذلك».

أخوكم عبد الله المزيني (الوسمي).

  

وفشلت المحاولات للتعرف إلى المزيد من التفاصيل حول قراره المفاجئ وخططه المستقبلية بعد الاعتزال، وإذا كان اعتزاله يعني الابتعاد عن الغناء بشكل نهائي، أم يمكن ان يتجه إلى الإنشاد الديني كما فعل الفنان الإماراتي محمد المازم من قبل. ومن الواضح ان الفنان المعتزل يرفض الإجابة عن أي اتصالات ترد على هاتفه.



وفور إعلان الخبر، تناقلته العديد من المنتديات الإلكترونية الخليجية، التي انقسم روادها بين غالبية مؤيدة للقرار، وتدعو للوسمي بالثبات والتوفيق في حياته الجديدة.



ولا تقتصر فكرة اعتزال الفن والغناء على الوسمي فقط، حيث أكد الفنان عيضة المنهالي في حوار سابق له مع «الإمارات اليوم» ان ما يتردد عن تفكيره في اعتزال الفن ليس شائعة، قائلاً «هذه الفكرة تراودني بشكل دائم، فالفن بالنسبة لي هواية وليس مجال احتراف، وحينما اترك الفن سيكون بمثابة ابتعاد وليس اعتزالاً، فالإنسان لا يعتزل هواياته ولكن قد يبتعد عنها».


بما أنه فناني المفضل والأفضل على الإطلاق فإنني أسأل الله أن يوفقه للخير ويثبته على الطريق الصحيح



كما صرح الفنان الإماراتي حمد العامري في وقت سابق بتفكيره في اتخاذ الخطوة نفسها، ولكنه ينتظر الوقت المناسب. في حين قرر الفنان محمد المازم في عام 2007، اعتزال الغناء العاطفي والتوجه إلى الإنشاد الديني، حيث قدم ألبوم «البداية» مؤكداً «أنه لن يتراجع عن قراره اعتزال الغناء العاطفي مهما كانت النتائج، وأنه يشعر حالياً بالراحة النفسية والطمأنينة، وينام قرير العين».


ليست هناك تعليقات:

إترك تعليقك

اترك تعليقك

جميع الحقوق محفوظة © 2016 - مدونة فيصل الورشة