شخصيات وعوالم وهمية .. وداعاً

ليست هناك تعليقات


لأن الوقت منقض بذاته ، منصرم بنفسه . فمن غفل عن نفسه تصرمت أوقاته ، وعظم فواته . واشتدت حسراته ! ولان الوقت حياتنا , وحياتنا لا تستحق أن تنتهي بغير الفائدة ..

قررت اخيراً  التخلي عن شخصيتي الوهمية , والتي بسببها أهملت شخصيتي الحقيقة , فقد كانت تأكل وانا اجوع ! هي تتطور وانا في رجوع .. حياتي كانت عجل , حتى الصلاة !! ليس فيها خشوع , أنا اتكلم عن شخصيتي في لعبة " أمل الشعوب " أو بالاحرى " خراب الشعوب " فللأسف هذه اللعبة هي أحد اهم الاسباب للقضاء على الوقت , فقد عمدَ الغربيون على جعلها لعبة غير منتهي تقريبا , كلما وصلت الى مرحلة واتممت مهمة جائتك غيرها , فهي في تحديث بإستمرار , إدمانها يعني الدمار !! 

أمل الشعوب

حقاً , علينا وضع حد لهذه الالعاب الهدامة , فهي لا تستهلك الطاقات والمواهب والابداعات فحسب , بل انها تجاوزت الى المال .. لإن الآلاف من الدولارات سنوياً لشراء بعض الادوات السخيفة في اللعبة , والعجيب أن اصحاب هذه الاموال يصرفونها والإبتسامة على افواههم , وكأنهم هم من كسبوا !! كذلك هذه الالعاب لها اثر كبير على الحالة النفسية للاعبين , فاللاعب يرى نفسة في عالمه الرقمي أنه هو الأقوى وأنه الذي لا يقهر , وما أن يعود إلا العالم الحقيقي حتى يواجه صدمه فشله !!
ترافيان

ترافيان وحرب الشعوب وحرب الفضاء و أمل الشعوب و برفيكت وورد و..... و ..... كلّها مسمّيات لألعاب جماعية تافهة بمحتواها لاهدف منها سوى دفع المال وخسارة الوقت وضياعه في عالم إفتراضي لا وجود له .

فنصيحتي ومن مجرّب وعابث نت محترف بأن لا تدعوا لهذه الألعاب مكاناً ولا قدراً ولانصيباً من الوقت في حياتكم .

أخوكم / فيصل الزقري



ليست هناك تعليقات:

إترك تعليقك

اترك تعليقك

جميع الحقوق محفوظة © 2016 - مدونة فيصل الورشة