حقيقة الأمية عند المرأة في اليمن ... جهاد في العلم

ليست هناك تعليقات
فتاة يمنية تدرس أثناء عملها في الشارع
إن ما تعانيه المرأة في اليمن من وضع مأساوي لايمكن أن يخفى على أحد , خاصة عند أولئك الأهالي ذوي الدخل المحدود والمتدني جداً بإظهار تعلّم المرأة كعيب كبير , ومن جانب آخر يرمون عليهن مسؤولية إعالة أُسر كاملة , ويكأنهنّ خلقن للعمل سواء في المنزل أو في الشارع .


 ومع التطوّر الملحوظ في شتى المجالات في المجتمع اليمني إلاّ أنه لا زالت هناك فئة كبيرة لازالت تعاني من هذه الحالة المدمّرة لكل ما هو إنساني وأخلاقي .

هذا وتُعتبر ظاهرة الأمية واحدة من اقدم الظواهر الاجتماعية في المجتمع اليمني, و اصبحت من الشهرة بحيث يتحدث عنها المسئولون و المثقفون و العامة في كل مناسبة .
ومنذ عقود ،وتعتبر أكثر المشكلات تعقيدا في المجتمع اليمني و اشدها تاثيرا في ظاهرة التخلف و تدني نتائج برامج و خطط التنمية عموما ، ومع ذلك فان هذه الظاهرة او المشكلة هي الظاهرة الوحيدة التي يتم الحديث عنها بعيدا عن أي معطيات تشكل اساسا علميا لتلك الاحاديث العمومية التي لا تساعد على الوعي بحقيقة وحجم وتحديات هذه الظاهرة الإجتماعية ، بل هي المشكلة الوحيد التي لم تظهر لها أي دراسة حتى الآن ، ومع ذلك فقد وجدت في اليمن عشرات المحاولات لتبني حملات شاملة وخطط وبرامج ضمن عدة إستراتيجيات يعتقد أنها وضعت لتكون مرشدة للعمل في محو الأمية وتعليم الكبار ، إلا أنها لم ترشد في الحقيقة إلى شيء هام .

الموضوع قيد الإنشآء ... ^_^

أخوكم / فيصل الزقري

ليست هناك تعليقات:

إترك تعليقك

اترك تعليقك

جميع الحقوق محفوظة © 2016 - مدونة فيصل الورشة