أعداد قليلة من طائفة البهرة تصل مدينة إب اليمنية لإحياء طقوسها الدينية

ليست هناك تعليقات
مجاميع " البهرة " وصلوا وسط إجراءات أمنية مشددة
تزور مدينة جبلة محافظة إب (وسط اليمن ) أعداد قليلة من طائفة البهرة ( إحدى الطوائف الدينية ) للاحتفاء بمولد السيدة أروى بنت احمد الصليحي وسط انتشار امني كثيف في جميع إحياء المدينة .

ويذهب أحد الأقوال في نشأة وتطور طائفة البهرة، أنهم أصلاً من الفاطميين الشيعة الذين كانوا في مصر إبان العصر الفاطمي عندما انتهى العصر الفاطمي هاجر الكثيرون من مصر وانتقلوا من بلد إلى أخر حتى انتهى بهم المقام إلى جنوب الهند.

و التقى " التغيير" قاسم الحرازي احد افراد الطائفة  الذي عرج على أهم الأسباب في قلة أعداد  الطائفة  وتخلف معظمها عن اداء مناسك الاحتفاء بمولد السيدة اروى بنت احمد الصليحي فأكد ان  الاسباب الأوضاع التي تمر بها اليمن  لان معظم افراد الطائفة في اليمن معظمهم من مناطق حراز وتهامة ومذيخرة وعدن وانعدام مادة الديزل  والبترول جعلهم يتخلفون .

واوضح  الحرازي انه تخلف عن الزيارة هذا العام جميع أفراد الطائفة في الخارج نتيجة لأوضاع اليمن واعتذر السلطان او من ينوب عنه في البهره في الهند عن  الحضور واوكل الامير سليمان ممثل الطائفة في صنعاء للقيام بتمثيل البهرة مع من تتوفر له الامكانات من ابناء الطائفة في حراز للقيام بالاحتفاء بمولد السيده اروى .

وقال انها قد تكون لاسباب امنية فالطائفة مستهدفة من جماعات دينية معروفة تتلقى منها تهديدات من وقت لاخر ، مشيرا إلى أن الحضور هذا العام  قليل لا يتعدى اكثر من 200 زائر من افراد الطائفة  .

 وعن الانتماء والتأيد لثورة الشباب الشعبية اكد قاسم الحرازي لـ " التغيير" ان  شباب الطائفة بعضهم يؤيد ثورة الشباب والبعض الاخر يؤيد النظام .

وجبله  تعتبر من أهم محطات زيارات الطائفة بعد ضريح  حاتم الحضرات في منطقة حراز في صنعاء  وضريح الملكه السيدة أروى بنت احمد الصليحي ملكة اليمن في عهد الدولة الصليحيه  التي كانت تتبع الحاكم الفاطمي بمصر اضافة الى ما أوصت به من أطنان من الذهب والمجوهرات لصالح الدولة الفاطمية والدعوة الاسماعيليه ، وقد زار السلطان  محمد برهان الدين وهو رقم  ال53  مدينة جبله اكثر من سبع مرات تقريبا ، واثناء  حضوره يأتون طائفته والذي يزيدون عن15 آلاف والى عهد قريب كانوا يأتون لجبله دون ضجة قد يكون ذلك  لقلة عددهم عن ما هم فيه اليوم . ولكن الغريب في الأمر هو ليس في العدد ولكن من تطور المذهب العقائدي لديهم  وتوسع مرجعيات المذهب الاسماعيلي  حيث كان وحسب أقوال القدماء من الأهالي في مدينة جبله انه عند حضور الطائفة كانوا يصلون معهم  الظهر وأحيانا العصر والفرائض الأخرى دون ضجة وكانوا يحترمون مواقيت الصلاة بالصمت والأدب ويأخذون احد زوايا الجامع القريبة من  الضريح لقراءة تأريخ الملكة دون إزعاج ومع قليل من التقبيل للمقام وتلطيخ العطور والعود  على باب الضريح ويرحلون ..  أما اليوم يقيمون بتصرفات غريبة  ،وعند  زيارة السلطان لجامع الملكة أروى ينفردون بالجامع لوحدهم تقريبا من الصباح الباكر وحتى بداية المساء ، وتمنع السلطات أي غريب عن الطائفة بدخول الجامع ، بل إن الجامع يفتش قبل قدومهم خوفا من وضع أي متفجرات بل مكتب الطائفة في المحافظة يشرف على الجامع وتنظيفه وتوفير ما يحتاجونه من أدوات نظافة وماء وغيرها ويرفضون دخول أي شخص ليس من طائفتهم مع التواجد الأمني الكثيف في كل أركان المدينة وحول ضريح الملكة  وأهالي مدينة جبله  يستغربون ما يقومون به من الطقوس الغريبة لتلك الطائفة والتي لم تشاهد من قبل ،وحسب تأكيد الأهالي فإنهم  يقبلون سلطان الطائفة محمد برهان الدين وهو محمول على كرسي له ثمانية مقابض، ، وسجود أتباع الطائفة أمام أقدام السلطان في ضريح الملكه وكذلك عدم لمس السلطان الا بعازل ، والتبرك به كأنه آله والاحتفالات تتم بطريقة مختلطة بين الرجال والنساء دون ضوابط شرعية ، اذا رجعنا للوراء قليلا  وعلاقة الطائفة بالضريح والجامع وكمقام مقدس لطائفتهم وما يبذلون من أموال في سبيل تحويله إلى مزار سياحي  ديني .

الجدير بالذكر أن هذه الطائفة  تجد عقبات من قبل المذاهب الدينية الأخرى المتواجدة في جبله  كونهم وحسب منشورات تنسب لجماعات سنيه أنهم أي البهره ويسمونهم بالاسماعيليه او المكارمه هم الجماعة الخارجه عن السنة وهم الأشد اعوجاجا عن الإسلام . بحسب قولهم .

وبحسب ( ويكبيديا ) فقد " استقر البهرة واندمجوا في المجتمع الهندي الذي يتسم بالتسامح وتعدد الأديان، ومع انفتاح دول الخليج هاجر إليها البهرة للعمل شأنهم شأن بقية الأسيويين وتوجد أعداد كبيرة منهم في الإمارات العربية المتحدة وخاصة في دبي إذ يعتبرونها مركزاً لهم. كما يتواجدون في بقية دول الخليج. كما أنهم لهم تاريخ عريق في اليمن في مسطرد التي تعتبر تابعه لمحافظة صنعاء وهناك الحطيب المبارك يوجد قبة سيدنا حاتم محيي الدين وهذه الطائفه من الطوائف المسالمه والمتسامحه لايتدخلون في الامور السياسية كما أن هذه الطائفه تقوم بإنشاء مشاريع خدميه مثل رصف الطرق في حراز وإنشاء مشاريع المياه وبناء المدارس والمستشفيات وإنشاء مدارس لحفظ القران الكريم يقومون باحياء الليالي الرمضانيه واكثار الصلاة والتعبد في الليالي الفاضله في شهر رمضان المبارك ويقومون بمساعدة الفقراء والمساكين واطعام الناس ".

ليست هناك تعليقات:

إترك تعليقك

اترك تعليقك

جميع الحقوق محفوظة © 2016 - مدونة فيصل الورشة