كُن أنت التغيير الذي تريده للعالم..!!

ليست هناك تعليقات


كُن أنت التغيير الذي تريده  للعالم..
وتذكّر أن تكون أجمل هديةً تُقدِّمها للأمة..

أولى خطوات التغيير هي الإدراك التام لمدى احتياجك إلى هذا التغيير وضرورته لتنتقل من وضعك الحالي الذي لا ترغب بالاستمرار فيه والعيش بين جدران سجن الحالة التي أنت فيها إلى رغد العيش في أكناف حالة جديدة و واقع آخر ترنو إليه .. أما الراضون بواقعهم
الفرحون بحالهم فلا تتوقع منهم حراكًا أو تنتظر منهم تغييرًا..
...
و ثاني تلك الخطوات إيمانك الجازم بإمكانية حدوث هذا التغيير الذي تنشده وأنه لا مستحيل أبدًا إذا صدقت النوايا وبُذلت الأسباب، والناظر المتأمل في الإنجازات البشرية على مستوى الأمم والأفراد تتضح وبجلاءٍ أمامه هذه الحقيقة.. إنك إذا آمنت باستحالته فلن تقدر عليه ولو كان في متناول يديك ولن تصل إليه ولو كان أقرب إليك من شراك نعليك !!

و ثالثها يقينك بأن مسؤولية إحداث هذا التغيير هي مسؤولية فردية تقع على كاهلك أنت، فلا تنتظر من الغير أن يجهد ويناضل من أجلك.. وأما أصحاب النزوات اللحظية والرغبات الآنيّة المعتمدون على "ضربة حظ" تغيّر واقعهم فلا تنتظر منهم تغييرًا ولو كثر كلامهم وطالت أعمارهم !!

بل عليك أن تُشمّر عن ساعديك وتبذل من الوقت والجهد والمال بل وشيئٍ من التضحيات
أيضًا ما يتناسب مع طموحاتك وأمانيك، وقد أدرك ذلك أبو الطيب فأنشد مذكرًا بهذه الحقيقة:
إذا كانت النفوس كبارًا تعبت في مرادها الأجسام
وبهذه الثلاثية أعتقد أنك بإذن الله ستسعد بالوصول إلى ما تمنيت وتحقق ما كان يومًا حلمًا يراودك وستفخر بإنك صنعت شيئًا وأحلت المستحيل حقيقة..
فإلى ميادين التغيير.. فلننطلق ..

ليست هناك تعليقات:

إترك تعليقك

اترك تعليقك

جميع الحقوق محفوظة © 2016 - مدونة فيصل الورشة