حرق وتدمير ونهب السفارات وقتل الأبريآء .. ونصرة رسول الله ؟!

هناك تعليق واحد
إلّا رسول الله

إلّا رسول الله .. بأبي أنت وأمي يا رسول الله .. فدآك روحي ومالي وأهلي يا رسول الله.
كلّها شعارات رافقت المسيرات التي حدثت وتحدث الآن في عدة دول عربية وإسلامية والتي إنتهت بعمليات سلب ونهب للسفارات بل وإلى قتل الأبريآء كما حدث للسفير الأمريكي وبعض الدبلوماسيين في بنغازي ؟! بل هناك من المتشددين من دعوا إلى حرق الإنجيل كما حدث في مصر، من خلال دعوة أحد السلفيين المتشددين إلى مهرجان لحرق الإنجيل أمام السفارة الأمريكية في القاهرة .. فهل هذا هو الردّ المناسب على بثّ فيلم يسيء للنبي الأكرم محمدٍ صلى الله عليه وسلّم من قِبل مجموعة من الأقباط المهحرين في أميركا وبعض المتطرّفين المسيحيين واليهود الذين لا يُمثّلون إلّا أنفسهم ، وقد صدرت البيانات والإدانات من مختلف الاطياف السياسية والدينية المسيحية والإسلامية لهذا العمل الدنيء الغبي ؟!
عمليات النهب والسرقة للسفارة الأمريكية في صنعاء

هل ننصر نبيّنا بسرقة جهازٍ إلكتروني أو بإحراق سيارة من سفارة ؟! هل ننصر النبي صلى الله عليه وسلّم بالتدمير والتخريب ؟! هل ننصر نبيّنا الأكرم ببثّ روح الفتنة والشقاق بين أبناء البلد الواحد ؟! هل ننصر النبي بالإعتداء على إخواننا الجنود الذين من واجبهم تأمين المباني الحكومية والدبلوماسية ؟!

هذا ما يحدث في سوريا وبشكل يوميّ ؟!

لتعلموا أنّه والله هنالك مئات من الأفلام التي تُبثّ بشكلٍ يومي من سوريا تُسيء للرسول الأكرم ولله سبحانه وتعالى، ووالله أنّ ما يحدث في سوريّا من مجازر ومذابح بحقّ الشعب السوري من قبل النظام النصيري وشبيحته لهي أخطر على ديننا وعلى نبينا وعلينا وهي ما تستحقّ أن تنتفض الشعوب لنصرتها !! لذلك أنا أؤمن بأنّ هنالك من له مصلحة في ضرب السفارات وقد استغلوا هذه الأحداث لتأجيج الشارع لمصالحهم الشخصية.


حبّ النبي سلوك وأفعال وإتّباع لنهجه ولما جاء به.

عندما كان الرسول صلى الله عليه وسلم في أشد تعرّضه لأذى المشركين وعندما أتاه ملك الجبال كان قد أرسله الله عز وجل لكي يأمره الرسول بما يفعل له ردا ً على أذى المشركين له فـ عرض عليه ملك الجبال بأن يطبق الاخشبين على المشركين " و الاخشبين هما جبلان في الطائف".
هنا كانت أخلاق الرسول عندما رفض ذلك وفضّل أن يبقي عليهم عسى أن يظهر من بينهم أناس يدخلون الإسلام فيما بعد.
لم يسمح الرسول صلى الله عليه وسلم لتلك النفس بأن تتملكه عند تلك المحنة التي لو كانت بيد انسان آخر لكان أطبق الدنيا فوق رؤوسهم - فمن منّا سيرفض الإنتقام لنفسه لأذى شديد ٍ قد طاله !!
هنا هو الفرق الشاسع البيّن الكبير بين المصطفى صلى الله عليه وسلم وبين حالنا الآن، هذه هي أخلاق نبيّنا الأكرم وسماحة ديننا الحنيف.
والله لا أدافع عن أميركا أو عن سياساتها أو عن من قاموا بهذا العمل اللاأخلاقي والغبي، بل أدافع عن أخلاقنا وعن أخلاق ديننا الحنيف وأخلاق نبينا الأكرم حبيبي محمدٍ صلى الله عليه وسلّم.

أفضل أساليب نصرة الرسول الأكرم والرد على الإساءة له
ولننصُر نبيّنا بنشر سيرته بعدة لُغات أو لنساهم في نشرها ولنعرّف العالم بنبيّنا الأكرم صلى الله عليه وسلّم ، ولننصره بإحياء سننه وإتّباع نهجه في حياتنا ولنعلّم أبناءنا سُنن الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلّم .

وصلى الله على سيّدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين

هناك تعليق واحد:

  1. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف

اترك تعليقك

جميع الحقوق محفوظة © 2016 - مدونة فيصل الورشة