10 قرارات لتحفيز مسيرتك المهنية في 2013

ليست هناك تعليقات
10 قرارات لتحفيز مسيرتك المهنية في 2013
إن إيجاد خطة عملية سيساعدك على التشبث بأهدافك على الصعيد المهني، فبعض القرارات تركز على الشخص ذاته، كتحسين نمط التفكير أو الإقلاع عن عادة سيئة. ولكي تتمكن من تعزيز قدراتك نقدم إليك 10 قرارات تتعلق بالجانب المهني وتحظى بشعبية كبيرة لدى الناس في العموم، بالإضافة إلى بعض النصائح التي تساعدك على التمسك بها. 

بقلم : جاكلين سميث / ترجمة: محمد البلواني

لابد وأن الكثيرين منا ينوون القيام بقائمة طويلة من المهام في عام 2013. فالبعض سيقرر الشروع أخيرا في تناول طعام صحي أو ادخار المزيد من المال، فيما يعتزم البعض الآخر مزاولة عمل جديد أو الحصول على ترقية. وفي الحقيقة، تعتبر نهاية السنة فترة مناسبة للتأمل في الأمور التي نجح المرء أو فشل بتطبيقها ولأن ينظر إلى ما يمكن فعله ابتداء من العام المقبل.

إن إيجاد خطة عملية سيساعدك على التشبث بأهدافك على الصعيد المهني، فبعض القرارات تركز على الشخص ذاته، كتحسين نمط التفكير أو الإقلاع عن عادة سيئة، وفي بعض الأحيان يكون القرار موجها نحو المحيط العام كتوسيع الشبكة الاجتماعية أو السعي نحو الانتقال إلى قسم آخر في الشركة. ولكي تتمكن من تعزيز قدرتك على الالتزام بقراراتك، حدد الأولويات في قائمتك ولا تعمد إلى تنفيذ عدد كبير منها دفعة واحدة. إليك 10 قرارات تتعلق بالجانب المهني وتحظى بشعبية كبيرة لدى الناس في العموم، بالإضافة إلى بعض النصائح التي تساعدك على التمسك بها:

1. الحصول على علاوة أو ترقية: أفضل طريقة كي تثبت للشركة بأنك تلبي مطالبها هو أن تضع قائمة بالمسؤوليات اليومية الموكولة إليك وانجازاتك البارزة والمشاريع الهامة التي عملت عليها دون أن يطلب منك أحد ذلك والتوصيات التي منحك إياها من هم داخل الشركة أو خارجها. وتجنب الإشارة إلى أنك تعمل بجد، فالجميع يفعل ذلك. وحالما يصبح لديك حجة مقنعة توضح قيمتك العالية في الشركة، قم باستدعاء صديق وتمرن معه على كيفية تقديم طلبك، ومن ثم استمع إلى ما يطرحه عليك من آراء وتمرن مجددا. فالحديث الذي يدور حول الترقية هو من أهم النقاشات التي تجريها في حياتك المهنية وعليك أن تكون مستعدا لهذا الغرض.

2. التقليل من الضغوط: اسأل نفسك ما إذا كان الضغط نابعا من عوامل خارجية (مديرك أو زملائك الخ) أو أنه ذاتي. لعلك تجهد نفسك أكثر من اللازم وإذا كان الأمر كذلك، فينبغي عليك التريث والبدء بأشياء بسيطة كالحصول على قسط كاف من الراحة أو الاستزادة من التمارين الرياضية. ومن بين الوسائل الممتازة لتخفيف الضغط أن تسعى للسيطرة أكثر على مجريات الأمور من خلال التنظيم والإدارة. فالكثير من المدراء لا يملكون الوقت الكافي لتنفيذ مهامهم، ناهيك عن الإشراف على مهامك أنت. وبالتالي تجد أن معظم القرارات تتخذ بتعجل وأن لا أحد يصغي لمطالبك وأن هناك تعارضا بين ما يمكنك فعله والزمن المحدد لذلك. لذا يجدر بك أن تنتهز الفرصة في عام 2013 لكي تنظم شؤونك وتحدد أهدافك وأجندتك. ولا شك أن طريقة التعامل مع هذا القرار تتفاوت من شخص لآخر نظرا لاختلاف مسببات الضغط حسب ما يراه كل واحد منا. لذا عليك أن تختار ما هو أكثر ملاءمة بالنسبة لك.

3. السعي إلى مزيد من التنظيم: هناك عنصران هامان في البقاء منظما خلال العمل: التقويم والمكتب. بعد أن يختار الشخص نظاما معينا كي يدير وقته بكفاءة، تكون لديه قدرة أكبر على الإنجاز في العمل وإتقان دوره بجدارة. إذا كنت تستخدم تقويما الكترونيا، حاول كتابة مهامك بألوان مميزة بحيث تستنتج مدى كفاءتك في استثمار وقتك. ومن جهة أخرى، يعتبر مكتبك انعكاسا لطريقة إدارتك لعملك، فهو الانطباع الأول الذي يأخذه أي إنسان عنك. لذا أبق مكتبك نظيفا ومرتبا كي تتمكن من العثور على ملفاتك وأدواتك سريعا، لتساعد نفسك على الحد من التوتر، وإلا فسوف يؤثر ذلك سلبا على إنتاجيتك.

4. الاستقالة من الوظيفة/ الحصول على أخرى جديدة: عليك النظر في هذا القرار إذا شعرت أنك قد وصلت إلى طريق مسدود أو أن مديرك يكرهك أو أنك لا تحظى بفرصة للنمو وأن لديك مجموعة مهارات تلبي احتياجات سوق العمل، ومن ثم قم بالبحث عن موقع آخر يمتلئ بالحماس والنشاط. إن لم تكن راضيا عن منصبك أو مهامك- فحاول العثور على دور جديد داخل الشركة ذاتها، فلربما كان الأفضل لك أن تتمهل وأن تضاعف جهودك لإعداد خطة للبقاء. فالقيام بخطوة داخلية يكون في العادة أسهل وأسرع لإحراز تقدم في تحقيق أهدافك المهنية. ولديك ميزة في شركتك الحالية نظرا لأن الجميع يعرفك فيها.

5. تحسين التوازن في الحياة العملية: إذا اعتدت العمل لساعة متأخرة من الليل، فلابد أن تعاهد نفسك على مغادرة المكتب مبكرا وأن تعمل لساعات أقل. وإن وجدت صعوبة في إتمام مهامك حينها، فهناك حل لهذه المشكلة بأن تأتي إلى العمل في ساعة أبكر. ومن بين الحلول الأخرى أن توكل بعض أعمالك إلى موظفين آخرين إذا كنت مديرا، أو أن تضع قائمة أولويات بالمهام والعمل على أداء المشاريع الأهم.

6. توسيع علاقات العمل: حالما تقرر أن تقوم بذلك، فعليك أن تتخلى عن التركيز على ذاتك وأن تبادر إلى التفاعل مع زملاء المهنة من منظور الشراكة. تذكر أن الهدف من مثل هذه العلاقات هو تبادل الآراء والتعلم من الخبرات المختلفة. وفور فراغك من هذا الأمر، حاول أن تزيد من نشاطك على لينكدإن أو غيره من مواقع التواصل المهنية. خصص 10 إلى 15 دقيقة ثلاث مرات كل أسبوع لإنشاء ملف شخصي مميز، وتواصل مع زملائك القدامى وتصفح المواقع أمثال لينكدإن لترى أين يمكنك أن تضيف قيمة وما هي مزايا الموقع التي قد تساعدك بالدرجة الأكبر.

7. تحسين العلاقات مع المدير/ الزملاء: إذا كان هناك علاقة وحيدة عليك أن تركز عليها باستمرار، فهي علاقتك مع مديرك، حيث إن مصيرك بين يديه. لذا فالأمر يتطلب منك أن تبذل ما في وسعك لتوطيد علاقتك المهنية به وأن تعمل على تحسينها. وكي تنجح في فعل ذلك، فعليك بالتواصل. إبق على اتصال بمديرك طوال اليوم من خلال إعلامه بمدى التقدم الذي أحرزته في المشاريع الهامة.

كما أن التعاون مع زملائك أمر في غاية الأهمية. فجميعنا يرغب في أن يكون لديه مجموعة من المساندين الذي يدعمونه ويبادلهم الشيء ذاته. ليس بالإمكان طبعا أن يكون المرء على وفاق مع الجميع، وقد تحدث أحيانا بعض المشاحنات التي قد نكون نحن أو غيرنا السبب فيها. لكن الحل يكمن مجددا في التواصل. ابذل ما بوسعك للتعرف أكثر على زملائك واعرض عليهم المساعدة التي يحتاجونها. تذكر دوما أن مصلحتك تقتضي أن يبدو فريق العمل بأكمله في صورة حسنة، وليس أنت فقط.

8. تطوير مهارات الاتصال: من المحتمل أنك ستواجه صعوبة في تحسين علاقاتك المهنية إذا لم يكن لديك مهارات اتصال قوية. وعندئذ عليك أن تعقد العزم على تعزيز هذه المهارات في عام 2013. ويعتبر هذا القرار من أفضل القرارات التي يمكن اتخاذها بدءا من العام الجديد. حاول أن تشترك في دورات للبالغين لتعلم مهارات العروض التقديمية. إذا كنت ترى أن أسلوبك في الكتابة بحاجة إلى التحسين، فانضم إلى دورة لتنشيط قدراتك في هذا الصدد. وبإمكانك أيضا أن تقرأ الكتب المختصة لتعينك على القيام بذلك.

9. نيل شهادة علمية: قد يكون عدم الحصول على شهادة أكاديمية واحدا من أكبر البواعث على الندم عند الكثيرين. وهناك عدد كبير من الأشخاص الذين يقررون الرجوع ثانية إلى مقاعد الدراسة ويكتشفون بأنهم يملكون جانبا كبيرا من النجاح والتحفز كطلاب- وهو غالبا عكس ما يشعرون به وهم أصغر سنا. هناك خيارات لا حصر لها من برامج الدراسة المرنة عبر الانترنت لمن يود العودة إلى الدراسة من جديد- وبالتالي سواء كنت تسعى إلى نيل شهادة البكالوريوس أو الدكتوراه- فعليك أن تبادر إلى ذلك في عام 2013 من خلال البحث في تلك البرامج وتحديد موعد لإتمام دراستك.

10. استعمال البريد الإلكتروني والبريد الصوتي بصورة أفضل: من أسرع الأسباب التي قد تضر بسمعتك في العمل هو أن لا تقوم بإجراء المكالمات الهاتفية والرسائل الإلكترونية في الموعد المناسب. وإن تفعل ذلك، فسوف تثير غضب الكثيرين. حين ترجع من الاجتماع أو عشاء العمل، ويكون لديك قائمة بأسماء الأشخاص الذين هاتفوك أو راسلوك الكترونيا، حاول معاودة الاتصال بهم سريعا وفي اليوم نفسه إن أمكن، ويتوقف الأمر على كمية العبء لديك وطبيعة طلبهم. ومن الضروري للغاية أن ترتب الأشخاص وفقا للموعد النهائي الذي حددوه أو أهمية المشروع أو المنصب. ويجدر بك أيضا أن تفرغ صندوق بريدك الوارد بصفة مستمرة وأن تأخذ الملاحظات، فهذا يساعدك على تنظيم مواعيدك بصورة أفضل.

وأخيراً ، أتمنى لكم أحبآئي التوفيق والتجاح في حياتكم العلمية والعملية ، وجعل الله 2013 سنة نجاح وتفوّق للجميع
أخوكم/ فيصل الزقري

ليست هناك تعليقات:

إترك تعليقك

اترك تعليقك

جميع الحقوق محفوظة © 2016 - مدونة فيصل الورشة